تُقَطِّع الشبكة الكهربائية في الحجرة الخشبية الت

ي تُختَزن فيها أوراق "الإرث النجدي"، ف

تُضيء شمعة

واحدة فوق جهاز إلكتروني صغير — أول حاسوب يدخل م

نفذًا سريًا في مجمع دار العُمَر.

يُخَلِّص المهندس المبتكر قراءته: الضغط الجوي الس

فلي في الصحراء لم يكن طبيعةً، بل ناتجًا عن شبكة

أنابيب تحت الأرض تُحوّل المياه الجوفية إلى غاز ا

حتراقٍ متسلسل — وهو ما يفسر التضاريس المتقلبة وا

لكوارث الطبيعية التي تُستَخدم لتقسيم القبائل.

تحت سقف المدرسة البدوية، يُقبِل الوالد على حفل "

التمييز" لأبنائه، حيث يُقرّر من يُسمَح له بالزوا

ج من فتاة من قبيلة أخرى. لكن الابنة الوحيدة تُغا

در قبل الفجر، تُمسك برسالة مكتوبة بخط يدها: "لن

أُصبح زوجة أحد، إنما أُصبح مُستقبلًا".

ينتقل الرُّؤى من خيمة البَلْوَة إلى مصنع صغير في

الرياض، حيث تُبنى أول محطة توليد للطاقة من الغا

ز المعدني، وتُعلَن رسميًا باسم "مشروع الأما

نة".

لا أحد يعرف أن المحطة تُديرها فتاة تُدعى "ن

ورة"،

تُستخدم في تصميمها نظامًا رقميًا يُسمى "العُملة

المحرمة" — نظامًا لا يُفتح إلا بموافقة القبيلة،

ولا يُفكّ شفرته إلا بعد تأمين رمز ثقافي يُحمله

"العميل المُختَفي".

في ليلة هطول أمطار غير مسبوقة، يُشغَّل الجهاز ال

أخير، ويُنبثق صوت خافت من الميكروفون: "أنا هنا..

. لم أكن ميتًا".

يُنقذ المهندس الفتاة من صندوق مغلق تحت الأرض، حي

ث كانت تُخفيه منذ أسبوعين، تُخبئ فيه ملفات تُثبت

أن "العقد السري" كان مُبرمًا منذ 1957

بين القبا

ئل، لتَمنع انتشار النفط، لأن تجارته تُخرِج المجت

مع من "التراث" إلى حالة من "التجا

رة المحرمة".

المحرك يتوقف. الكهرباء تنطفئ. المطر يتوقف.

تُرفع الستائر في وسط السوق، وتُعلن نورة أمام الج

مهور أن "التوافق المُحَدَّد" لم يعد وا

جبًا، وأن

"العُملة" ليست مجرد عملة، بل نظامٌ يُع

يد بناء ال

عالم من جديد — عبر التقاليد، وليس ضدّها.

الجيش يُرسل نداءً: "احذروا من أي شخص يحمل خطًا ب

خط أبيض".

لكن في اللحظة التي تُلقى فيها النسخة الأولى من ا

لمخطط على الأرض، يُكتشف أن "النسخة الأصلية&

quot; كانت

محفوظة داخل جسد أحد الجنود، مُختبئة بدمٍ يُشبه

الدم المُقدّس.